Yahoo!
آه يا شام.. كيف أشرح ما بي
وأنا فيـكِ دائمـاً مسكونُ

أهي مجنونة بشوقي إليها...
هذه الشام، أم أنا المجنون؟
**************
هنا جذوري.. هنا قلبي... هنا لغـتي
فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟
**************
يا شـامُ إنْ كنتُ أُخفـي ما أُكابِـدُهُ
فأجمَـلُ الحبِّ حـبٌّ ـ بعدَ ما قيلا
                             نزار قباني

زوار مدونتي الأكارم...

تحية تقدير ومحبة واعتزاز بمروركم وطيب أثركم الذي يعطر جنبات مدونتي..والتي تزدهي بتواجدكم فيها..

وللتنويه فإن اسمي هو ظلال..الذي ورد في أكثر من آية  في القرآن الكريم 

قال تعالى: ((إن المتقين في ظلال وعيون)) سورة المرسلات-41

أذكر ذلك لما يتم من تحريف لاسمي ونقله من عالم إلى عالم ..أبعد الله عنكم كل ضلال..ورزقكم ظلال الجنة


 

 

ولا يزال ورد العمر غائبا ..في غياب الضمير...

بسمته  ما عادت تشرق في زوايا منزلهم...

ولعبه تلك...انزوت..تبكي..ترجو أن تلامس يديه...

وشقيق...يبحث عن شق الروح أين غاب...

فهلا أعدتموه؟؟!!

لأم تفطر قلبها...

وأب ذاب الكبد منه..واعتصرت الروح؟؟!!

اللهم كما رددت يوسف لأبيه

رد وردا لوالديه وأخيه

ياذا الجلال والإكرام

 

 

جذور التاريخ

كتبها ظلال ، في 19 أيار 2010 الساعة: 14:35 م

 

 جذور التاريخ

 عملاقة هي
عظيمة شامخة
تختلط أوردتها مع ذرات ترابها
ترفع أياديها عاليا نحو السماء
وتمنح فرجة للضياء
هنا قد التقيتها
حادثتها
باحت لي

 
هنا
في مدينة الطفيلة جنوب الأردن
ستجدها تنتظرك
اقترب منها
ستفسح لك أغصان روحها
وتظلك ببسماتها

 
هنا ستحادثك
ستحكي لك قصصا من التاريخ
ستضحكك
ستغني لك
وستبكيك

هنا في الطفيلة
 صور من عدستي

122829

المدخل
وكأنك في غابة مسحورة
تنقلك لعوالمها السرية
تسمع صدى من مروا هنا
صليل سيوفهم
وشوشات عشاقهم
هتافات انتصاراتهم
وربما خيبات انكساراتهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضانا قبس من الروح

كتبها ظلال ، في 31 آذار 2010 الساعة: 10:11 ص

الموضوع منشور في العدد (46) من مجلة عود الند الثقافية http://www.oudnad.net/

ويعاد نشره هنا بموافقة مسبقة من الناشر والمؤلفة.

 http://www.oudnad.net/46/thelal46.php

ضانا قبس من الروح


ترهقنا حياتنا بماديتها الجافة فنبحث عن أرواحنا في متاهات هموم ومشاغل، فلا نكاد نجدها. وتجنح الروح للحظات صفاء، ونقاء، وسكينة، فتسابقنا تعانق الطبيعة، وترتشف النور عطرا؛ فلا بد لنا من وقفات نستجمع فيها أنفسنا المبعثرة، ونلملم فيها شتات قلوبنا المنكسرة المنهوكة.. هذه الوقفات تحلو بين أحضان أمنا الأرض التي وهبها الخالق لنا.. صوّرها وزيّنها فأبدع. نجثو بين يديها، نشتم تربها، ونسمو نحو زرقتها، ونتطهر من هموم وأغلال وأسار مادة..
ساقتني الروح إلى جنوب الأردن الحبيب تحديدا محافظة “الطفيلة الهاشمية” قاصدين منطقة “ضانا” في لواء “بصيرا” العاصمة القديمة لمملكة “آدوم“.

وعلى مدخل بصيرا يقابلك مقام الصحابي الجليل “الحارث بن عمير الأزدي” رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم،
 

 حيث قتل هناك، وكان مقتله سببا في وقعة مؤتة الشهيرة.
 ويضم المقام مسجدا واسعا ذا تصاميم ونقوش إبداعية تجلت في جوانب المسجد والمنبر كما يحتوي مرافق متنوعة تخدم زوار المقام.
 
  
 
 
 
 


 

 

نكمل المسير صعودا نحو ضانا عابرين بين “بصيرا” و “غرندل” و “رواث” لنعتلي كتف “لحظة” هذه المنطقة الخضراء تمد يدا ل”ضانا” تصافحها صبح مساء..


نستمر في الارتفاع.. فضانا تحملها جبال “القادسية” على ارتفاع 1600 متر عن سطح البحر ثم تنخفض عنه في مناطق أخر في سهول وادي عربة حتى 200 متر تحت سطح البحر.
 

تقف السيارة.. تهبط منها.. تطل على ضانا فتبهرك جبالها الشماء تشعر بها بعيدة قريبة..ينام بحنو بين ذراع تلك الجبال “وادي فينان” ذاك الذي كلما تأملته حيرني بنداءاته: أن تعالي واستكشفي أسراري، فأنا هنا بين جبال ضانا أغفو وأرمقكم.. قد احتضنت أجدادكم قبل الميلاد.. وبعد الميلاد.. وحتى اللحظة لم أبخل عليكم بعطائي..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذبول الحرف على ضفاف مكتوب

كتبها ظلال ، في 1 آذار 2010 الساعة: 10:50 ص

 

ذبول الحرف على ضفاف مكتوب

 

 

شعور غريب بات يخالجني وأنا أتجول في مكتوب وبين مدوناته… شعور ذكرني بزيارتي للجامعة الأردنية بعد أن تخرجت منها- قبل سنوات -.. تلك التي عشقتها.. ولا أتنازل عن ذكرياتي بها.. ولازلت أقول أن أجمل سنوات عمرنا هي أيام الجامعة… دخلت قسمي ((ذاك الممتلئ حيوية ونشاطا وطلابا نتبادل التحايا ونسرع لمحاضرة هنا أو مختبر هناك..
نشرح فأرا..
وندرس سمكا..ونحنو على جمجمة
ونتراكض جوعا نشتري ساندويش بطاطا من مطعمنا المفضل سيفين.))
ما باله اليوم..بعد أقل من شهرين من التخرج يبدو لي كئيبا.. معتما.. ماعاد يبتسم لي!!..
 ..وماعادت تستقبلني مقاعده وأدراجه.. وماعادت تلوح لي محنطاته بلغة نفهمها..
أغريبة أصبحت فيه بعد أربع سنوات؟؟
وأين الأصحاب والخلان؟؟
وأين البسمات ودفاتر المحاضرات؟
والامتحانات والكويزات..غريبة أنا هنا..
كما بت أش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثمينة لحظاتنا

كتبها ظلال ، في 2 شباط 2010 الساعة: 14:36 م

ثمينة لحظاتنا 

 

حياتنا تحمل معتقدات ومبادئ قد نختلف بها وقد نتشابه ببعضها..ولكل منا عقليته وثقافته وفكره الذي يقوده ليخط به مسارات حياته
قد تجد من يُمضي حياته لاهثاً تعباً يجري خلف سراب المال.. يحرم نفسه وزوجته وأبناءه بحجة توفير مستقبل كريم لهم.. وحياة أفضل..
ناسيا أنه يقطع أيامهم ببؤس وشح وسواد!!
وأخرى.. تسهر الليالي تحسب.. وتخشى.. وتخاف,, ماذا سيحمل الغد؟؟
كيف سنعيش؟؟
من أين سنصرف؟؟
وهل سأتدبر أمري؟؟
تمضي ليلها مسهدة.. ويومها متعبة، يخالطها نزق وعصبية وتوتر.. ينعكس سلبا على محيطها إنساً وجمادات..
وآخرون لايفترون ولايملون وهم يرددون أمامك ومن خلفك ومن بين يديك وبكل وسائل التواصل والاتصال القديمة والحديثة.. المرئية وغير المرئية..سوء معيشتهم وصعوبة حياتهم
يحاولون إقناعك أنهم مساكين فقراء لايملكون شروى نقير..


ويتناسون نعما كثيرة أغدقها الرحمن عليهم.. فلا تسمع منهم حمدا ولا شكورا..

قد عشت حياتي.. وسأعيشها بإذن الله لا أنتظر الغد… ولا أقلق مما يحمله الغد..
لم أسأل يوما نفسي:
ماذا أملك من المال؟
ولا كم أنفقت؟؟
ولا كم تبقى معي؟؟ومن أين سنأكل؟؟ وكيف سنعيش؟؟
ليس لأنني من الطبقة الغنية المترفة..
وليس لأنني ولدت وفي فمي ملعقة ذهبية
بل قد ولدت وليس في فمي أي ملعقة
لكن لأنني آمنت به وحده..
  وثقت بكرمه وحده..

سلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تموت الورود

كتبها ظلال ، في 18 كانون الثاني 2010 الساعة: 19:27 م

عندما تموت الورود

 

مخزن اكبر موقع عربي للت�ميل الملفات و الصور 

  

أقف في حياتي لحظات تأمل.. أحاول فك رموز وألغاز؛ لأفهم بعض ما يجري حولي..
في حياة متقلبة متبدلة.. تخفي في بواطنها حكما كثيرة يظهر لنا بعضها ويخفي كثير..
الموت

لغز حيرني.. أذهلني.. وقفت عند عتباته طويلا… لم يفتحَ لي أبواب فهمه.. ولا إدراك كنهه.. ولا التوصل لحقيقته..
تذهلني سرعته.. يختطف الأحبة سريعا.. دون استئذان، أو تمهل، أو إمهال،

وتخيفني دقته.. يختطفك.. ينتقيك، دون غيرك من المئات والآلاف حولك..
ينقلك إلى عالم مغاير مخالف.. إما إلى جنة أو إلى نار..

قبر مظلم.. يلفك وحيدا.. تلتحف ذرات ترابه.. وتؤاخي أمواتا سبقوك..

ويرحل عنك أهل أحببتهم وأحبوك..
للموت لغته الخاصة التي قد لا نفهمها.. لكننا قد ندركها بعد حين..
وللموت ظلال.. ترين.. تنذر بقدومه.. واقترابه.. لكن قلة منا.. ممن رقى بروحه.. وترفع عن طين الأرض.. ولامس نور السماوات هو من يدرك اقترابه..
وكنت قد قرأت ذات مرة أن بعض المخلوقات تشعر بموت صاحبها وتتأثر له.. وبعضها قد يلحق بصاحبه..
لكن أن أرى ذلك بأم عيني.. جعلني أؤمن به.. وأوقن أن بعض مخلوقات الله وإن نفينا عنها صفة العقل، إلا أننا لا نملك ألا نثبت لها صفة الإحساس والمشاعر..
جارنا الطيب "العم أبو سليم":

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبق المحبة من أصداء الذاكرة…

كتبها ظلال ، في 5 كانون الثاني 2010 الساعة: 13:36 م

عبق المحبة من أصداء الذاكرة…

 
لأنني يسكنني حنيني دوما…
حنيني للمكان
والزمان
والإنسان

ولأنني أسعى أن أكون ممن يحمل الوفاء شعارا وينتهجه طريقا…
فإن ذاكرتي لا تفتأ تجول وتطرق مسارات كانت بها الروح يوما.. وغادرها الجسد قدرا…
أذكرها.. وأرفع معها نجوما وزهرات..أضاءت لي بعض طريق..

وعطرت حياتي بندى الياسمين.. لهم أقول…
لكم في القلب كل الحنين.. والود…
وفي الذاكرة..مساحات ملونة تنتشي بكم..

ويا ليتني ضوء قمر يصافحكم كل مساء

 

 

 

 

صديقتي من تركيا…زوجة الدكتور أحمد..
أثبتت لي أن المشاعر الصادقة لا تحدها اللغات.. ولا يفصلها اختلاف العادات
تلاقينا ولم نعلم بأي لغة نتحادث..
هي لا تتحدث العربية ولا الانجليزية
وانا لاأعلم شيئا عن التركية
تحادثنا عبر رسومات وتفاهمنا بواسطة خربشات .. وكانت البسمة رفيقة والضحكة صوتا مبشرا..
جمعتنا اللهجة الحلبية.. فتواصلنا ببعض التفاهم
افترقنا.. وعدنا للتلاقي..وبذات الوسيلة
رسومات وخربشات وضحكات
وبقيت لنا الذكريات
لك أقول:
اشتقتك كثيرا..


 

ومن ليبيا.. كان لي نصيب .. ان أرى وأتعرف على العروبة الحقة..
أسمعتم بالبشاشة؟؟!! وحسن استقبال الضيف..
هي كانت كذلك..
زوجة الدكتور الليبي الطاهر المدني..
منذ أن فتحت لنا الباب.. أشرعت لها أبواب قلبي وروحي.. وتحطمت أسواري أمام ابتسامة امرأة عربية شامخة عزيزة فرحة بضيف..
غافلتني..ساعة جلوسنا عندها..
وفاجأتنا بتقديم الطبق المغربي الشهير : ((الكسكسي)) ولن أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عودة لقمان - أديب عباسي

كتبها ظلال ، في 29 كانون الأول 2009 الساعة: 09:39 ص

مختارات من كتاب ( عودة لقمان )

للأديب الأردني :

أديب عباسي
وهو كتاب رائع يستحق القراءة مرات ومرات.. كما يستحق كاتبه البحث والنقد والمتابعة لأعماله….
ويوما سيكون لأديب عباسي شأن .. رغم موته… وجهلنا بثرواته…

 



الثعلب العاشق

 

 

شاهد هر ثعلبا يطوف بكن الدجاج، فقال:
- فيم تطوف أيها الثعلبان؟
- أطوف بمنزل هاته الحبيبات.
- وي ! أو أصبحت عاشقا بهذا المقدار؟
- وهل في العشق من بأس يا أخا السنانير؟
- لابأس، ولكن قل لي بربك ماذا تعشق فيمن تطوف حولهن هذا الطواف؟
- أعشق أرواحهن الذكية ونفوسهن القدسية.
- بل تعشق أجسادهن الشهية ولحومهن الطرية.
- وهل سبيل الأرواح أيها الفضولي البليد بغير الأجساد؟

 

 


الحب الشافي

 

 

 

حطت الفراشة على الزهرة، فوجدتها منقبضة مغلقة، فقالت: ماذا بك أيتها الحبيبة؟ لقد كنت البارحة باسمة الثغر منطلقة الوجه، فماذا أصابك اليوم؟
فأجابت الزهرة: أيتها الحبيبة دخلت إلى صدري حشرة مؤذية، فلا أود أن تلمسيها.
فقالت الفراشة: لن أترك لهم صدرك وحدك، فابتسمت الزهرة سرورا وقبلتها الفراشة وخرجت الحشرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غصون يابسة

كتبها ظلال ، في 21 كانون الأول 2009 الساعة: 11:07 ص

غصون يابسة!!

 

  

وعد امرأة في العقد الخامس من عمرها ، فارعة الطول ، سمراء البشرة ، حادة الملامح خاصة شفتاها اللتان تنبئانك عن مكر وخداع كامنين.
طفولتها كانت تحمل ملامح ألمها المستقبلي بالنسبة لها؛ فما كان يؤرقها أنها لم تنل حظاً من الجمال، ولم يشفع لها طول قامتها ليدخلها في مصاف الحسناوات؛ فبشرتها السمراء كانت أهم ما يعتبره الناظرون إليها عيباً فيها.
مرآتها كانت رفيقاً لها تديم النظر إليها، تتأمل هاتين العينين.. آه لو كانتا أوسع قليلاً وكما يقولون لوزيتان بعض الشئ، تتحس ارتفاعاً في وجهها ذاك الأنف لو كان أقل حدةً وارتفاعاً، وهذي الشفاه ما ضرها بعض الامتلاء والإثارة، بدل أن تكونا خطين متوازيين لا حياة فيهما تبعثرت فيهما الأسنان بعشوائية.
ألقت بنفسها على السرير وتهاوت روحها في أعماق نفسها المكتئبة، مدت يداً سمراء ناحلة وبأصابع مرتعشة فتحت درجاً بجوارها، أخرجت منه مرآةً بيضاويةً تكمل معها رحلة التأمل: أين وصلت؟ آه.. هنا.. هذي الصحاري الممتدة في الوجنتين زرعت في قلبي مساحات من الأسى والجفاف..
تقذف مرآتها بعيداً.. ترتطم بالجدار.. تت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زوجي أصبح وزيرا

كتبها ظلال ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 10:42 ص

متابعة لسلسلة أفكاري…

حلقة تردي القيم  في العلاقات الإنسانية:

 

زوجي أصبح وزيرا

 

مطرقة ساهمة.. تقلب فنجان قهوتها..وتعبث ببقاياه السوداء ترسمها دوائر على طبق أبيض..
-غادة.. مابك؟؟ولم كل هذا الصمت..
نظرت إلي بعينين غشاهما حزن مكتوم:
-لاشئ.. أتفكر في حال دنيانا وأهلها..
-وما بها حالنا.. يا فصيحة؟؟
-حالنا.. مضحكة مبكية..
أتعجب ممن يحمل لواء نصرة ودفاع.. وهو سبب الهزيمة..
أتعجب ممن يرفض الاحتلال للأوطان وفكره وعقله وثقافته محتلة…
ويؤلمني حاجات نفوس ضعيفة.. ترافقك لحظات حاجاتها؟؟ ورغباتها.. ثم تغادرك ..حين تنقضي رغباتها ..فلا حاجة لها بك الآن..
تخيلي لي صديقات كان لا ينقطع زعيق هاتفي رنينا متواصلا من اتصالاتهن..ويقضين الساعات يحادثنني.. ويستشرنني ويسألنني..
ثم .. ولسبب لاأعرفه.. أو ربما تلمست خيوطه.. ابتعدن.. وانقطعن.. وجافين..
فلم يعد لما كن يدعين من محبة وأخوة وصداقة و… و…. أي وجود..
إحداهن أرسل لها الرسائل ..فلا ترد ولو برسالة فارغة…
وأخرى أتصل لتهنئتها بالعيد مرات فلا تجيب..
تخيلي..!!!!!!


ابتسمت لها.. ثم ضحكت.. وقلت:
-عزيزتي:
هن ذاتهن .. لو أصبح زوجك وزيرا.. قاطعتني قائلة:
-ماذا؟؟ وزير؟؟!!
- نعم وزير…


راتبه 5000 دينار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دهس أخــــــــــي…لا يبكيني!!

كتبها ظلال ، في 3 كانون الأول 2009 الساعة: 11:23 ص

 

دهس أخــــــــــي…لا يبكيني!!!
 

 بداية أهديكم هذه الأغنية الملتهبة

بتفكر في إيه؟؟!!

تمثل نداء الأخ لأخيه..!!!   

يستحثه على الكلام.. وكسر حاجز الصمت…

أغنية لو سرنا على أنغامها الموجعة المحركة للقلوب لرأيتم الرؤوس تتمايل..

والدموع تذرف…

فهي من تحرك هذه الشعوب.. ولوصلنا لمبتغانا من العزة والنصر.. 

ركزوا معي منيح بروعة الكلمات ودقة الرسالة الموجهة: 

 

بتفكر في إيه؟؟!! حبيبي… ((أخ جريح ينادي أخاه)) 

وساكت بس ليه؟؟!! ((طال صبر الأخ على صمت أخيه )) 

دي كلمة بثانية تقولها تاخد قلبي ((لاحظوا ما أسهل هذا الطلب: كلمة .. وبثانية… وحتاخد قلب أخوك الميت..)) 

طب قولها لي ولو بعينيك.. ((  حتى عيوننا جمدت…))) 

حالي مهوش حالي وبناديك: ((ويتواصل النداء ولا من مجيب…))) 

 

أكملوها أنتم… فما عدت أستطيع من فرط التأثر…

بانتظار المزيد من أغاني النصر

******************************************

داهمتني اليوم أفكار كثيرة…تريد الحرية لتنسكب على صفحاتي البيضاء…وكلها يجمعها الضياع…

ضياع الأمة

ضياع التعليم

وضياع القيم…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

قاسية هي الغربة:

تأكلنا وإن كنا نظن أنها تُطعمنا..

 

 


 


التالي